
رئيس جامعة ديالى يتسلم مؤلفات علمية جديدة لعدد من تدريسيي الجامعة ويؤكد دعم حركة التأليف والإنتاج المعرفي
استقبل السيد رئيس جامعة ديالى الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك، عدداً من تدريسيي الجامعة الذين قدموا لسيادته نسخاً من مؤلفاتهم العلمية الحديثة في تخصصات متنوعة، في خطوة تعكس الحراك العلمي والثقافي الذي تشهده جامعة ديالى وحرص منتسبيها على الإسهام في إثراء المعرفة الأكاديمية.
وشهد اللقاء استقبال الأستاذ الدكتور جليل وادي حمود من كلية الفنون الجميلة ، الذي أهدى السيد رئيس الجامعة مؤلفه الجديد في مجال الإعلام وتجربته في كتابة العمود الصحفي.
كما استقبل سيادته الدكتور كريم صيهود من كلية الإدارة والاقتصاد، الذي أهدى السيد رئيس الجامعة مؤلفه العلمي في المجال المالي، والذي يتناول موضوعات متخصصة تسهم في إثراء الدراسات المالية وتعزيز المعرفة الأكاديمية في هذا الحقل المهم.
وفي السياق ذاته، استقبل السيد رئيس الجامعة الأستاذ مهند إنعام حاتم من مركز أبحاث الطفولة والأمومة في جامعة ديالى، الذي أهدى سيادته مؤلفه العلمي في مجال التاريخ الإسلامي، متضمناً رؤى ودراسات تسلط الضوء على محطات مهمة من التاريخ والحضارة الإسلامية.
وأشاد السيد رئيس جامعة ديالى بالجهود العلمية التي يبذلها التدريسيون في مجال التأليف والبحث العلمي، مؤكداً أن الجامعة تولي اهتماماً كبيراً بدعم النتاجات الفكرية والإبداعية التي تسهم في خدمة المجتمع وتطوير المعرفة الإنسانية.
وقال سيادته: إن التأليف العلمي يمثل أحد أهم مرتكزات بناء المجتمعات المعرفية، وهو انعكاس حقيقي لخبرات الباحثين والأكاديميين ودورهم في إنتاج المعرفة ونشرها، ونحرص في جامعة ديالى على تشجيع التدريسيين والباحثين على مواصلة مسيرتهم العلمية في مختلف التخصصات، لأن الكتاب والمؤلف العلمي يعدان ركيزة أساسية للتنمية والتقدم، ويسهمان في إيجاد حلول علمية للتحديات التي تواجه المجتمع في مختلف مجالات الحياة، كما أن دعم حركة التأليف والنشر الأكاديمي يسهم في ترسيخ مكانة الجامعة بوصفها مؤسسة منتجة للمعرفة ومؤثرة في مسيرة التنمية الوطنية، مثمناً هذه المبادرات العلمية، متمنياً للمؤلفين المزيد من العطاء والنجاح في مسيرتهم الأكاديمية والبحثية، ومؤكداً استمرار دعم الجامعة للباحثين والمبدعين بما يعزز من جودة مخرجاتها العلمية ويرسخ حضورها الأكاديمي.
ويأتي هذا النشاط انسجاماً مع الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة (التعليم الجيد)، من خلال دعم إنتاج المعرفة وتشجيع البحث العلمي وتعزيز نشر المؤلفات الأكاديمية التي تسهم في تطوير التعليم وبناء القدرات العلمية والمعرفية، فضلاً عن دعم الابتكار وترسيخ ثقافة التعلم مدى الحياة.




اخر تحديث في 01/06/2026



