
أساسية ديالى تقيم ندوة ثقافية بعنوان (السيادة العراقية : ذاكرة وطن ومسؤولية اجيال)
اقامت كلية التربية الأساسية بجامعة ديالى، بالتعاون مع قصر الثقافة والفنون في ديالى، ندوة ثقافية بعنوان (السيادة العراقية.. ذاكرة وطن ومسؤولية أجيال) بحضور مدير البيت الثقافي، ومدير الشرطة المجتمعية، ومدير مكافحة الإرهاب الفكري في المحافظة، إلى جانب عدد من التدريسيين والطلبة، وجمع غفير من المثقفين والمهتمين والإعلاميين.
هدفت الندوة التي حاضر فيها عميد كلية التربية الاساسية الأستاذ المساعد الدكتور أيمن عبد عون وأدار جلستها مدير شعبة الأعلام والإتصال الحكومي الأستاذ الدكتور ليث عبد الستار عيادة إلى ترسيخ الوعي بمفهوم السيادة الوطنية، واستحضار محطاتها التاريخية بوصفها جزءاً أصيلاً من الذاكرة العراقية، فضلاً عن تعزيز الشعور بالمسؤولية الوطنية لدى الأجيال، وتحصين الوعي المجتمعي من الأفكار والممارسات التي تمس وحدة العراق واستقلال قراره.
تناولت الندوة جملة من المحاور الفكرية والوطنية المرتبطة بمفهوم السيادة العراقية، وفي مقدمتها الدلالات التاريخية والسياسية للسيادة، وأهمية الوعي الوطني في حماية المنجزات الوطنية، ودور المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية في بناء الوعي المجتمعي، ومسؤولية الشباب في الحفاظ على هوية الوطن ووحدته، فضلاً عن التحديات الفكرية والثقافية والإعلامية التي تواجه المجتمعات المعاصرة وأثرها في منظومة الأمن الوطني.
وأكد السيد العميد أن السيادة تمثل ركناً أساسياً في بناء الدولة الحديثة، وأن الحفاظ عليها لا يقتصر على الجوانب السياسية والقانونية، بل يمتد ليشمل الوعي والثقافة والتعليم والإعلام، مشيراً إلى أن الجامعة تضطلع بدور محوري في صناعة جيل يمتلك المعرفة والوعي والقدرة على التمييز بين الخطاب الذي يعزز الانتماء الوطني والخطابات التي تستهدف تفكيك الهوية المجتمعية.
وشهدت الندوة مداخلات وحوارات ثرية من الحاضرين، تناولت أهمية ترسيخ مفهوم السيادة في الوعي الجمعي، ودور الأسرة والجامعة والمؤسسات الثقافية والإعلامية في تعزيز قيم المواطنة، فضلاً عن أهمية مواجهة خطاب الكراهية والتطرف الفكري والشائعات والمعلومات المضللة التي يمكن أن تؤثر في استقرار المجتمع ووحدته الوطنية.
وأوصت الندوة بضرورة تكثيف البرامج الثقافية والتوعوية التي تعزز مفهوم السيادة والمواطنة، وإدماج موضوعات الوعي الوطني في الأنشطة الجامعية، وتوسيع التعاون بين الجامعات والمؤسسات الثقافية والأمنية والإعلامية، ودعم المبادرات الشبابية الهادفة إلى تعزيز الانتماء الوطني، فضلاً عن توظيف وسائل الإعلام والمنصات الرقمية في تقديم محتوى وطني رصين يسهم في مواجهة التطرف الفكري وخطابات الكراهية والتضليل.
وتنسجم الندوة بصورة مباشرة مع الهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة (السلام والعدل والمؤسسات القوية)، من خلال تعزيز ثقافة السلام والمواطنة والوعي المجتمعي.




اخر تحديث في 06/10/2026



