
جامعة ديالى تحتفي باليوم الدولي للصداقة وتؤكد التزامها بترسيخ ثقافة السلام والتعايش
احتفت جامعة ديالى باليوم الدولي للصداقة، الذي يوافق 30 تموز من كل عام، تأكيداً لدورها في ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي وتعزيز العلاقات الإنسانية بين الطلبة والمجتمع الأكاديمي، انطلاقاً من رسالتها التي تجعل من الجامعة فضاءً للتنوير والحوار وبناء جسور التواصل بين مختلف الثقافات.
وأكد السيد رئيس جامعة ديالى الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك: أن الجامعة تؤمن بأن الصداقة تمثل إحدى الركائز الأساسية لبناء مجتمعات مستقرة ومتماسكة، وأن البيئة الجامعية تعد المكان الأمثل لغرس قيم الاحترام المتبادل وقبول الآخر وتعزيز روح التعاون بين الطلبة من مختلف المحافظات والجنسيات، ولاسيما في ظل انفتاح الجامعة على الطلبة العرب والأجانب ضمن مبادرة “ادرس في العراق”.
وأضاف: أن جامعة ديالى لا تقتصر رسالتها على إعداد الكفاءات العلمية، بل تسعى إلى إعداد جيل يؤمن بالحوار والتسامح والعمل المشترك، بما يسهم في نشر ثقافة السلام وترسيخ العلاقات الإنسانية التي تشكل أساساً للتنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً.
وتأكد جامعة ديالى على أن الصداقة الحقيقية تمثل جسراً للتقارب بين الشعوب، ورسالة إنسانية تسهم في بناء عالم يسوده السلام والاحترام والتعاون، بما ينسجم مع رسالتها الأكاديمية والمجتمعية.
ويجسد احتفاء جامعة ديالى باليوم الدولي للصداقة التزامها بتحقيق الهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة (السلام والعدل والمؤسسات القوية)، من خلال نشر ثقافة السلام، وتعزيز التفاهم بين الأفراد، وترسيخ قيم الحوار والتعايش داخل المجتمع الجامعي، بما ينعكس إيجاباً على المجتمع بأكمله.

اخر تحديث في 31/07/2026



