
الأولى من نوعها في الجامعات العراقية… جامعة ديالى تستحدث كلية الإعلام الرقمي برؤية استشرافية يقودها رئيس الجامعة لتشكيل مستقبل الإعلام الحديث
في خطوة أكاديمية غير مسبوقة تؤكد ريادة جامعة ديالى في استشراف مستقبل التعليم العالي، حققت الجامعة إنجازاً نوعياً جديداً باستحداث كلية الإعلام الرقمي، لتكون أول كلية متخصصة بالإعلام الرقمي على مستوى الجامعات العراقية، في محطة استراتيجية تعكس التحول نحو التعليم الحديث، وتواكب الثورة الرقمية والمتغيرات المتسارعة في صناعة الإعلام والاتصال.
ويأتي هذا الإنجاز ثمرةً للرؤية الاستشرافية والدعم المباشر والمتابعة الحثيثة التي قادها السيد رئيس جامعة ديالى الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك، الذي تبنى مشروع الاستحداث منذ مراحله الأولى، ووجّه بتسخير جميع الإمكانات العلمية والإدارية لاستكمال متطلباته، إيماناً منه بأن المستقبل يتطلب مؤسسات أكاديمية قادرة على إعداد أجيال تمتلك أدوات الإعلام الرقمي، وتواكب التطور العالمي في مجالات الاتصال وصناعة المحتوى والتحول الرقمي.
وأكد السيد رئيس الجامعة أن استحداث كلية الإعلام الرقمي يمثل تحولاً نوعياً في مسيرة الجامعة، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعليم الإعلامي المتخصص، قائلاً:
إن استحداث أول كلية للإعلام الرقمي في العراق يجسد رؤية جامعة ديالى في استباق المستقبل، وإعداد إعلاميين يمتلكون المعرفة الأكاديمية والمهارات الرقمية والقدرة على الابتكار وصناعة المحتوى المؤثر. ونحن نؤمن بأن الجامعات الرصينة لا تكتفي بمواكبة التحولات، بل تقودها من خلال استحداث تخصصات نوعية تستجيب لمتطلبات العصر وتلبي احتياجات سوق العمل.
وأشار سيادته إلى أن الجامعة مستمرة في تنفيذ خططها الاستراتيجية الرامية إلى تطوير البيئة التعليمية، واستحداث برامج أكاديمية حديثة ترتبط بالتحول الرقمي والاقتصاد المعرفي والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تعزيز مكانة جامعة ديالى بين الجامعات العراقية، ويؤكد التزامها بإعداد مخرجات تعليمية قادرة على المنافسة محلياً وإقليمياً ودولياً.
ويجسد هذا الإنجاز توجه جامعة ديالى نحو ترسيخ ثقافة الابتكار والتميز في التعليم الجامعي، وإيجاد بيئة أكاديمية تستجيب للتحديات المستقبلية، بما يسهم في بناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة مسيرة التنمية الوطنية.
ويأتي هذا الاستحداث منسجماً مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع: التعليم الجيد، من خلال توفير تعليم جامعي حديث وشامل يواكب التطورات العالمية، ويعزز جودة التعليم، ويرفد سوق العمل بخريجين يمتلكون مهارات المستقبل، فضلاً عن إسهامه في تحقيق الهدف التاسع: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، عبر دعم الابتكار والتحول الرقمي في التعليم العالي.

اخر تحديث في 30/07/2026



