
كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش المباحث الصرفيّة في شروح ألفية ابن مُعطٍ (ت:628هـ)
ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية، بجامعة ديالى رسالة الماجستير في اللغة العربية والموسومة بـ (المباحث الصرفيّة في شروح ألفية ابن مُعطٍ (ت:628هـ)) .
هدفت الدراسة التي قدمتها الطالبة عهود علي حسن، وأشرف عليها الاستاذ المساعد الدكتورة بيداء عبد الخالق سلمان، إلى قراءةَ المباحث الصرفيّة في شروح ألفيّة ابن مُعطٍ ، قراءةً علميّةً منهجيّةً، تقومُ على الاستقصاءِ والتحليلِ والموازنةِ، وتُبرزُ إسهامَ شُرّاح الألفيّة في بناءِ التصوّرِ الصرفيِّ، وبيانِ ملامحِ منهجِهم في معالجةِ القضايا الصرفيّةِ.
توصلت الدراسة الى أن الشروح اللغوية هذه تُعدّ من الشروح المهمّة التي حظيت باهتمامٍ بارز لدى علماء القرنين السابع والثامن الهجريين، غير أنّ مباحثها الصرفية لم تُدرَس دراسةً مستقلة تكشف منهجها وخصائصها، وتبّين وجودُ اختلافات منهجية واضحة، إذ التزم ابن الخبّاز ترتيب ابن معط مع تقديم ، بينما تابع الشريشي الأصلَ دون تغيير مع إسقاط هذا الباب وأسقط النيلي باب (اسم المفعول، و فيما يتعلّق بالأدلة الصناعية لدى شُرّاح ألفية ابن مُعطٍ، يتبين تصاعد أهميتها فيحتل القرآن الكريم المرتبة الأولى بوصفه المصدر الأكثر اعتمادًا، ويليه الشعر العربي، ثم الأقوال المنثورة، وأخيرًا الحديث النبوي، مما يعكس أولوية المصادر وحجم الاستدلال بها في البحث الصرفيّ، فتابع شرَّاح الألفيّة في الكثير من المسائل الخلافية آراء سيبويه ومنها مسألة (همزة حمْراء).
أكدت الدراسة أن النقد اللغوي في تراث العرب يُعَدُّ أداةً أساسيّةً لتمحيص اللغة وضبطها، وقد أولاه العلماء عناية فائقة منذ نشأة الدراسات اللغوية الأولى، كما تفاوت منهج الشُّرّاح في تناول إدغام المتماثلين تفاوتًا واضحًا في مستوى التفصيل والعرض، فيتّضح من دراسة تصغير الترخيم أنّ الشراح اتفقوا على أنّ أساسه حذف الزوائد طلبًا للتخفيف، غير أنّ مناهجهم اختلفت .
وتأتي هذه الدراسة انسجاماً مع احدى الاهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة وهو التعليم الجيد الذي يؤكد على اهمية توفير التعليم العالي المتميز ودعم البحث العلمي



اخر تحديث في 07/06/2026



