
بمشاركة وكيل وزارة البيئة حملة تشجير واسعة تعزز الاستدامة البيئية في اساسية ديالى
في مشهد يجسد التكامل المؤسسي بين المؤسسات الأكاديمية والبيئية شهدت كلية التربية الأساسية بجامعة ديالى زيارة وكيل وزارة البيئة للشؤون الإدارية والمالية الدكتورة اكتفاء مزهر عبدالحسناوي والوفد المرافق لها وكان في استقبالها السيد عميد الكلية الأستاذ المساعد الدكتور أيمن عبد عون تزامناً مع تنظيم حملة تشجير واسعة شملت حدائق الكلية ومساحاتها الخضراء.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون المشترك بين المؤسسات التعليمية والبيئية، وترسيخ ثقافة الوعي البيئي، وتفعيل المبادرات التي تسهم في تحسين الواقع البيئي الجامعي، وتوسيع الرقعة الخضراء بما ينسجم مع متطلبات التنمية المستدامة ومواجهة التحديات المناخية.
وتهدف الحملة إلى إضفاء ملامح جمالية وحضارية على البيئة الجامعية، وتعزيز التنوع النباتي، والإسهام في الحد من آثار التلوث والتغيرات المناخية، فضلاً عن ترسيخ السلوك البيئي المسؤول لدى الطلبة والملاكات التدريسية والإدارية.
وأكد السيد عميد الكلية الأستاذ المساعد الدكتور أيمن عبد عون أن الاهتمام بالبيئة الجامعية يمثل جزءاً أساسياً من رسالة المؤسسة التعليمية، مشيراً إلى حرص عمادة الكلية على دعم المبادرات النوعية التي تجمع بين الجمال البيئي والوعي المجتمعي، مثمناً زيارة وكيلة الوزارة والوفد المرافق لها، وما تمثله من دعم للتوجهات الرامية إلى بناء بيئة جامعية مستدامة.
من جانبها، أعربت الدكتورة اكتفاء مزهر عبدالحسناوي عن تقديرها لجهود عمادة الكلية واهتمامها بالمبادرات البيئية، مؤكدة أهمية توسيع حملات التشجير داخل المؤسسات التعليمية، لما لها من أثر في تحسين المناخ المحلي ونشر الثقافة البيئية، وتعزيز الشراكة بين وزارة البيئة والجامعات في تنفيذ البرامج والمبادرات الهادفة إلى حماية البيئة.
وشهدت الحملة غرس مجموعة من الأشجار والشتلات في حدائق الكلية، بمشاركة الوفد الزائر وممثلي عمادة الكلية والملاكات المعنية، في خطوة تعكس أن حماية البيئة ليست شعاراً يُرفع، بل ممارسة مؤسسية تتجسد في مبادرات تترك أثراً أخضر للأجيال القادمة.
وتنسجم هذه المبادرة مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولاسيما الهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه)، والهدف الحادي عشر (مدن ومجتمعات محلية مستدامة)، والهدف الثالث عشر (العمل المناخي)، والهدف الخامس عشر (الحياة في البر)، فضلاً عن الهدف السابع عشر (عقد الشراكات لتحقيق الأهداف)، بما يعزز دور الجامعة في بناء بيئة أكثر استدامة.




اخر تحديث في 08/11/2026



