
جامعة ديالى تحتفي بيوم السيادة الوطنية وتؤكد دور العلم في ترسيخ استقلال العراق
احتفت جامعة ديالى، اليوم الأحد الموافق 4 تشرين الأول 2026، بمناسبة يوم السيادة الوطنية، بحضور عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية ومنتسبي الجامعة وطلبتها، استذكاراً لهذه المناسبة الوطنية التي تجسد استقلال القرار العراقي وترسيخ سيادة الدولة.
وأكد السيد رئيس جامعة ديالى الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك، في كلمة له بهذه المناسبة، أن السيادة الوطنية ليست شعاراً يُرفع، وإنما هي قرار وطني ومنجز عراقي خالص، ثمرة إرادة وطنية وتضحيات كبيرة قدمتها القوات الأمنية والحشد الشعبي ومختلف شرائح الشعب العراقي دفاعاً عن العراق وأرضه وقراره ومستقبله.
وأشار سيادته إلى أن السيادة الحقيقية لا تكتمل بحماية الحدود وصون القرار الوطني فحسب، وإنما تُبنى أيضاً في الجامعات والمختبرات وقاعات الدرس ومواقع العمل، مؤكداً أن العلم سيادة، والمعرفة سيادة، والإنتاج سيادة، والإتقان في أداء الواجب سيادة.
وأوضح أن مسؤولية جامعة ديالى تتجاوز أداء رسالتها الأكاديمية إلى الإسهام في بناء دولة واثقة بقدرات أبنائها، من خلال صناعة المعرفة، ورعاية البحث العلمي، وتأهيل أجيال تمتلك الوعي والكفاءة والقدرة على خدمة وطنها وصون مستقبله.
وبيّن رئيس الجامعة أن العراق الذي حقق سيادته بقرار وطني يحتاج اليوم إلى تعزيزها بالعلم والعمل والانضباط والنزاهة والإبداع، وأن يكون كل موقع في مؤسسات الدولة مساحة لبناء العراق، وكل إنجاز علمي لبنة في استقلاله وتقدمه.
وجدد الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك، في ختام كلمته، عهد جامعة ديالى بأن تبقى بيتاً للعلم، ومنبراً للوعي، وشريكاً فاعلاً في بناء الإنسان والدولة، وأن يكون عطاؤها العلمي والمهني ترجمة صادقة لحب العراق والوفاء لتضحيات أبنائه. وتأتي هذه الاحتفالية في إطار دعم أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف السادس عشر (السلام والعدل والمؤسسات القوية)، من خلال ترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية والوعي الوطني، وتعزيز دور المؤسسة الجامعية في بناء مجتمع يقوم على العلم والقانون والمؤسسات.























اخر تحديث في 04/10/2026



