
رئيس جامعة ديالى يفتتح مركز بحوث هندسة الزلازل والكوارث الطبيعية لتعزيز البحث العلمي وبناء مجتمعات أكثر أماناً
افتتح السيد رئيس جامعة ديالى الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك، اليوم الأحد الموافق 20 أيلول 2026، مركز بحوث هندسة الزلازل والكوارث الطبيعية في الجامعة، بحضور مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية الأستاذ الدكتور عامر محمد إبراهيم، وعدد من السادة عمداء الكليات، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو تطوير البحث العلمي التطبيقي وتوسيع مجالات الدراسات المتخصصة في الحد من مخاطر الكوارث الطبيعية.
وأكد السيد رئيس الجامعة، خلال مراسم الافتتاح: أن استحداث المركز يمثل إضافة مهمة إلى منظومة البحث العلمي في جامعة ديالى، ويأتي انسجاماً مع توجه الجامعة نحو توظيف المعرفة الأكاديمية في معالجة التحديات التي تواجه المجتمع، مبيناً أن دراسة الزلازل والكوارث الطبيعية تتطلب تكامل التخصصات الهندسية والعلمية وتوفير بيئة بحثية قادرة على إنتاج حلول علمية تسهم في الوقاية من المخاطر وتعزيز جاهزية المؤسسات والمجتمعات للتعامل معها.
وقال سيادته: إن افتتاح مركز بحوث هندسة الزلازل والكوارث الطبيعية يجسد حرص جامعة ديالى على الانتقال بالبحث العلمي من الإطار النظري إلى التطبيقات التي تمس حياة المجتمع وسلامته، ونأمل أن يكون المركز منصة علمية لإجراء البحوث المتخصصة، واستشراف المخاطر، وتقديم الحلول والتوصيات العلمية التي تسهم في الحد من آثار الكوارث وتعزيز القدرة على مواجهتها.
وأضاف أن المركز يمكن أن يشكل بيئة علمية محفزة للباحثين وطلبة الدراسات العليا، من خلال إجراء الدراسات والبحوث المتخصصة في هندسة الزلازل وإدارة الكوارث، فضلاً عن تعزيز التعاون والشراكات العلمية مع الجامعات والمؤسسات والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تبادل الخبرات وتطوير القدرات البحثية والتطبيقية.
وشهد الافتتاح اطلاع السيد رئيس الجامعة على مرافق المركز وتجهيزاته وإمكاناته البحثية، والاستماع إلى عرض عن طبيعة مهامه ومحاور عمله المستقبلية، ولا سيما في مجالات دراسة النشاط الزلزالي، وتقييم المخاطر، والوقاية من الكوارث، وإدارة الاستجابة لها، بما يعزز إسهام الجامعة في خدمة المجتمع ودعم التنمية المستدامة.
وينسجم افتتاح المركز بصورة مباشرة مع الهدف الحادي عشر من أهداف التنمية المستدامة (مدن ومجتمعات محلية مستدامة)، ولا سيما الغاية المتعلقة بالحد من الآثار الناجمة عن الكوارث، وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود ومواجهة المخاطر الطبيعية، إلى جانب إسهامه في دعم الهدف الثالث عشر (العمل المناخي) من خلال البحوث والدراسات المرتبطة بالمخاطر البيئية والتكيف معها.





اخر تحديث في 20/09/2026



