
رئيس الجامعة يفتتح المؤتمر الدوري الثاني لمكافحة التطرف في كلية التربية الأساسية ويؤكد أن العلم والفكر المستنير خط الدفاع الأول لمواجهة التطرف
افتتح السيد رئيس جامعة ديالى الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك ، اليوم الأحد الموافق 2026/8/30 أعمال المؤتمر الدوري الثاني لمكافحة التطرف الذي أقامته كلية التربية الأساسية تحت شعار: «معاً نحو بيئة آمنة لبناء مجتمع متسامح وخالٍ من التطرف»، بحضور مساعد رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية الأستاذ الدكتور حيدر شاكر مزهر، وعدد من عمداء الكليات والأساتذة والباحثين والطلبة.
وتضمن المؤتمر محاور علمية وبحثية تناولت أسباب التطرف وآثاره الاجتماعية والفكرية والأمنية، وأهمية توظيف البحث العلمي والمعرفة الأكاديمية في وضع المعالجات والحلول المناسبة، بما يسهم في تعزيز الأمن الفكري وبناء مجتمع متماسك يسوده الأمن والاستقرار والسلام.
وأكد السيد رئيس الجامعة، في كلمة له خلال افتتاح المؤتمر، أن مكافحة التطرف مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود المؤسسات الأكاديمية والثقافية والمجتمعية والأمنية، مبيناً أن الجامعة، بوصفها منارة للعلم والمعرفة، تتحمل مسؤولية كبيرة في بناء الوعي وترسيخ قيم الاعتدال والحوار وقبول الآخر.
وأشار سيادته إلى أن اختيار شعار المؤتمر «معاً نحو بيئة آمنة لبناء مجتمع متسامح وخالٍ من التطرف» يعكس إيمان الجامعة بأن العلم والفكر المستنير يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة الأفكار المتطرفة، معرباً عن أمله في أن تخرج أعمال المؤتمر بتوصيات علمية قابلة للتطبيق، تسهم في تعزيز الأمن الفكري وحماية الشباب من الأفكار الهدامة وترسيخ ثقافة التسامح والتعايش السلمي.
من جانبه، أكد النائب في مجلس النواب السيد أحمد الموسوي، في كلمة خلال المؤتمر، أن مواجهة التطرف لا تتحقق بالمعالجات الأمنية وحدها، وإنما تتطلب بناء وعي مجتمعي راسخ يبدأ من المؤسسات التعليمية والثقافية، ويستند إلى العلم والحوار واحترام التنوع ونبذ خطاب الكراهية، وقال: إن الجامعات العراقية تمتلك دوراً محورياً في تحصين المجتمع من الأفكار المتطرفة، من خلال بناء جيل واعٍ يمتلك القدرة على التمييز بين الفكر المعتدل والأفكار الهدامة.
وأوضح عميد كلية التربية الأساسية الدكتور أيمن عبد عون أن إقامة المؤتمر الدوري الثاني لمكافحة التطرف تأتي انطلاقاً من إيمان الكلية بدورها العلمي والتربوي في مواجهة الظواهر التي تهدد أمن المجتمع واستقراره، وفي مقدمتها التطرف الفكري والسلوكي، مؤكدا أن بناء الإنسان الواعي والمعتدل يبدأ من المؤسسة التعليمية التي تضطلع بمهمة ترسيخ قيم الحوار والتسامح واحترام التنوع ونبذ الكراهية، مشيراً إلى أن المؤتمر يمثل مساحة علمية مهمة لتبادل الرؤى والخبرات ومناقشة المعالجات العلمية لهذه الظاهرة، وصولاً إلى توصيات تسهم في دعم الأمن الفكري وبناء مجتمع آمن ومتسامح وخالٍ من التطرف.
ويأتي المؤتمر انسجاماً مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع: التعليم الجيد من خلال تعزيز التعليم القائم على قيم السلام والتسامح وحقوق الإنسان، والهدف السادس عشر: السلام والعدل والمؤسسات القوية عبر الإسهام في بناء مجتمعات آمنة ومستقرة وشاملة، ونشر ثقافة السلام والحد من العنف والتطرف.














اخر تحديث في 30/08/2026



