
جامعة ديالى تمضي نحو التوسع الأكاديمي النوعي .. لجنة وزارية تقيّم استحداث كلية وتخصصات حديثة تواكب متطلبات المستقبل
استقبل السيد رئيس جامعة ديالى الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك، اليوم الأربعاء الموافق 10 حزيران 2026 لجنةً وزاريةً متخصصة مكلفة بدراسة ملفات استحداث كلية جديدة وعدد من الأقسام العلمية، في خطوة تعكس توجه الجامعة الاستراتيجي نحو تطوير منظومتها الأكاديمية واستحداث تخصصات نوعية تستجيب لمتطلبات سوق العمل وتنسجم مع التحولات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.
وأكد السيد رئيس الجامعة خلال استقباله أعضاء اللجنة الوزارية أن جامعة ديالى تضع في مقدمة أولوياتها تطوير البيئة التعليمية وتوسيع خارطة التخصصات الأكاديمية بما يلبي احتياجات التنمية الوطنية ويسهم في إعداد مخرجات تعليمية قادرة على المنافسة ومواكبة المتغيرات المعرفية الحديثة.
وقال سيادته: إن جامعة ديالى تنطلق في خططها الاستحداثية من دراسة واقعية لاحتياجات سوق العمل والتوجهات العلمية المستقبلية، وتسعى إلى توفير تخصصات أكاديمية حديثة تواكب الثورة الرقمية والتطورات المعرفية المتسارعة، بما يعزز فرص الطلبة ويؤهلهم للإسهام الفاعل في مسيرة التنمية والبناء.
وشهدت الزيارة استعراض ملفات استحداث الكلية الجديدة والأقسام العلمية المقترحة، إلى جانب مناقشة المؤشرات الأكاديمية والإدارية المتعلقة بها، فضلاً عن عرض الإمكانات البشرية والمادية المتوافرة التي تدعم نجاح المشاريع الاستحداثية وتحقيق أهدافها التعليمية والبحثية.
كما أجرت اللجنة الوزارية جولة ميدانية شملت عدداً من القاعات الدراسية والمختبرات والبنى التحتية والمرافق التعليمية، للاطلاع على مدى جاهزيتها واستيفائها للمعايير والضوابط المعتمدة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الخاصة بعمليات الاستحداث.
وأشادت اللجنة بمستوى التنظيم والتعاون الذي أبدته رئاسة الجامعة واللجان المختصة، وبما وفرته الجامعة من متطلبات ووثائق داعمة لملفات الاستحداث، مؤكدةً أن نتائج الزيارة سترفع إلى الجهات المختصة في الوزارة لاستكمال الإجراءات الأصولية اللازمة.
ويأتي هذا التوجه في إطار رؤية جامعة ديالى الرامية إلى تعزيز جودة التعليم العالي، وتطوير برامج أكاديمية عصرية تستجيب للمتغيرات العالمية وتدعم مسيرة التنمية المستدامة، بما يسهم في ترسيخ مكانة الجامعة كمؤسسة أكاديمية فاعلة ومؤثرة في خدمة المجتمع.
ويحقق هذا النشاط الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة (التعليم الجيد)، من خلال توسيع فرص الوصول إلى تعليم عالي نوعي، وتطوير برامج أكاديمية حديثة تلبي احتياجات سوق العمل، وتعزز جودة التعليم والتعلم مدى الحياة، بما ينسجم مع متطلبات التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.





اخر تحديث في 10/06/2026



