جامعة ديالى والعتبة الحسينية المقدسة تطلقان فعاليات المخيم القرآني الخامس لتعزيز الوعي والاعتدال في الوسط الجامعي
أطلقت جامعة ديالى، بالتعاون مع العتبة الحسينية المقدسة اليوم الأحد الموافق 12 نيسان 2026، فعاليات المخيم القرآني السنوي الخامس، في خطوة تعكس عمق الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والدينية، وسعيهما المشترك إلى ترسيخ الثقافة القرآنية وتعزيز الوعي الفكري لدى الطلبة الجامعيين.
وأكد رئيس جامعة ديالى الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك، خلال افتتاح فعاليات المخيم الذي حضره عدد من الشخصيات الأكاديمية والدينية، أن هذا الحدث يجسد رؤية تربوية رصينة تهدف إلى غرس القيم القرآنية في البيئة الجامعية، وبناء جيل واعٍ ومحصّن بالعلم والإيمان، قادر على مواجهة التحديات الفكرية والسلوكية بمنهج معتدل وروح مسؤولة. وأشاد سيادته بالدور الحيوي الذي تضطلع به العتبة الحسينية المقدسة، ولاسيما دار القرآن الكريم، في نشر ثقافة الاعتدال والوسطية وتعزيز السلم المجتمعي.
وأضاف أن نجاح هذا النشاط النوعي جاء ثمرة لتكامل جهود مختلف تشكيلات الجامعة، مقدما شكره وتقديره إلى عمادة كلية العلوم الإسلامية على ما بذلته من جهد متميز وعمل دؤوب في تنظيم هذا المخيم المبارك ، ودليلًا على ما تتمتع به كليتكم من كفاءة عالية وروح مسؤولة في خدمة المجتمع ، مؤكداً أن هذا التكامل يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الفكرية والاجتماعية، ويعكس التزام الجامعة بدعم المبادرات التي ترتقي بالمجتمع علمياً وأخلاقياً.
من جانبه، أوضح رئيس قسم دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة، الشيخ الدكتور خير الدين علي الهادي، أن إطلاق المخيم القرآني السنوي الخامس يحمل رسالة إيمانية وعلمية عميقة، مفادها أن القرآن الكريم يمثل المنهج الأسمى لبناء الإنسان والمجتمع، وأشار إلى أن المخيم يشكل منصة متكاملة لتأهيل الشباب الجامعي في علوم القرآن الكريم، عبر برامج تخصصية تشمل التلاوة والتفسير والحفظ والبحث العلمي، فضلاً عن حلقات النقاش والورش التدريبية، بما يسهم في ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية وتعزيز السلم المجتمعي.
ويتضمن المخيم باقة متنوعة من الفعاليات والأنشطة العلمية والثقافية، منها برامج تأهيلية للطلبة في علوم القرآن الكريم، وتطوير مهاراتهم في التلاوة والتفسير والحفظ، إلى جانب ورش تدريبية وحلقات نقاشية ومحاضرات يشرف عليها نخبة من الأساتذة والمقرئين المتخصصين، فضلاً عن إقامة معرض متنوع يضم سوراً قرآنية وأحاديث نبوية وأقوال العلماء وأهل البيت عليهم السلام.
ويؤكد القائمون على المخيم أن هذه المبادرة تسعى إلى توسيع دائرة الاهتمام بالقرآن الكريم في الأوساط الجامعية، وتهيئة بيئة علمية وروحية تسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على خدمة مجتمعه بقيم راسخة ورؤية متوازنة.
ويأتي تنظيم هذا المخيم في إطار الإسهام بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولاسيما الهدف الرابع (التعليم الجيد)، من خلال تعزيز الوعي المعرفي والديني السليم، وترسيخ قيم الحوار والتسامح، وتمكين الشباب فكرياً واجتماعياً بما ينعكس إيجاباً على استقرار المجتمع وتقدمه.




اخر تحديث في 12/04/2026



