بحضور السيد رئيس جامعة ديالى .. كلية العلوم الإسلامية تقيم مجلس تأبيني وتضامني رفضاً للعنف وترسيخاً لقيم السلام
بحضور السيد رئيس جامعة ديالى الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك، أقامت كلية العلوم الإسلامية صباح اليوم الأربعاء الموافق 2026/3/4 مجلس تأبيني وتضامني رفضاً لكل أشكال العنف والعدوان الغاشم الذي طال الجمهورية الاسلامية واغتيال شخصياتها الوطنية وعلى رأسهم سماحة المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية السيد علي الخامنئي ، وعبر الحضور عن الموقف الإنساني والأخلاقي الداعم للسلم والاستقرار والرافض لكل اشكال العدوان وانتهاك سيادة الشعوب والدول .
وشهد المجلس حضور عميد كلية العلوم الإسلامية الأستاذ الدكتور فاضل أحمد حسين ونقيب الأكاديميين العراقيين فرع ديالى الأستاذ الدكتور عباس فاضل الدليمي، ، إلى جانب جمع من الأساتذة والمنتسبين والطلبة الذين عبّروا عن تضامنهم ومواساتهم، مؤكدين تمسكهم بقيم التآخي الإنساني ونبذ العنف.
وأكد السيد رئيس الجامعة: أن هذه المبادرة تعبّر عن الموقف الثابت لجامعة ديالى في دعم قيم السلام والتضامن الإنساني، ورفض الاعتداءات التي تستهدف أمن الشعوب واستقرارها، وأضاف أن الجامعات، بوصفها مؤسسات علمية وفكرية، تضطلع بدور أخلاقي يتجاوز حدود التعليم والبحث العلمي، ليشمل ترسيخ ثقافة الحوار، ونبذ التطرف، وتعزيز الاحترام المتبادل بين الأمم.
وأشار سيادته إلى أن جامعة ديالى تؤمن بأن العلاقات العلمية والثقافية بين المؤسسات الأكاديمية تمثل جسوراً للتواصل والتقارب بين الشعوب، وأن أي استهداف يمس استقرار الدول أو قياداتها ينعكس سلباً على مسيرة العلم والتنمية، كما شدد على أن الجامعة ستظل منبراً لنشر قيم الاعتدال والوسطية، وداعماً لكل جهد يسهم في تحقيق الأمن المجتمعي وترسيخ السلم الإقليمي، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والإنسانية.
من جانبه، أوضح السيد عميد كلية العلوم الإسلامية : أن تنظيم هذه الفعالية يأتي انسجاماً مع رسالة الكلية في تعزيز الوعي بالقضايا الإنسانية، وترسيخ مبادئ التضامن والتكافل، مؤكدة استمرارها في إقامة الأنشطة العلمية والثقافية التي تعزز روح التكاتف وترفض جميع مظاهر العنف.
واختُتم المجلس بقراءة سورة الفاتحة والدعاء بالرحمة للشهداء، وبالصبر والسلوان لذويهم، في مشهد جسّد وحدة الموقف الإنساني لأسرة الجامعة.
ويأتي هذا النشاط منسجماً مع الهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة (السلام والعدل والمؤسسات القوية)، من خلال تعزيز ثقافة السلم المجتمعي، ودعم الاستقرار، وترسيخ قيم العدالة والتعايش بوصفها ركائز أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.












اخر تحديث في 04/03/2026



