رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الصرفة تناقش التأثير الأليلوباثي لأجزاء زهرة الشمس في صفات إنبات ونمو القمح المجهد ملحياً
ناقشت رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الصرفة بجامعة ديالى ، التأثير الأليلوباثي لأجزاء زهرة الشمس في صفات الإنبات والنمو لبذور وشتلات القمح المجهد ملحياً، وذلك في قاعة الندوات والمناقشات.
هدفت الدراسة التي قدمتها الطالبة سهى محمد علوان إلى بيان تأثير المستخلصات المائية لأجزاء مختلفة من نبات زهرة الشمس (الجذور، السيقان، الأوراق) في تحسين صفات الإنبات والنمو لبذور وشتلات الحنطة (Triticum aestivum L.) تحت ظروف الإجهاد.
تناولت الدراسة تجربتان الأولى بأطباق بتري ونفذت في مختبر النبات التابع لقسم علوم الحياة، لدراسة تأثير المستخلصات المائية لثلاثة أجزاء من زهرة الشمس (الجذور والسيقان والأوراق) على الصفات الإنباتية لبادرات الحنطة L Triticum aestivum ، تحت الاجهاد الملحي، أما التجربة الثانية فقد أجريت في أصص بلاستيكية في أحد المشاتل ألاهلية في مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى.
أظهرت النتائج انخفاضاً معنوياً في معظم الصفات المدروسة عند الري بالتراكيز المتزايدة من NaCl ، وبينت نتائج التجربة أن النقع بمستخلص السيقان أعطى أفضل نتيجة على الصفات المدروسة، وكانت الزيادة في نسبة الانبات، كما أظهرت النتائج انخفاضاً معنوياً في متوسطات الصفات المدروسة عند الري بالتراكيز المتزايدة من NaCl، وبينت نتائج التجربة أن إضافة مخلفات زهرة الشمس إلى التربة أعطت أفضل النتائج على الصفات المدروسة.
حققت هذه الدراسة عدد من اهداف التنمية المستدامة ، منها الهدف الثاني المتعلق (بالقضاء على الجوع) ، والمتضمن تعزيز الأمن الغذائي من خلال تحسين إنبات ونمو محصول القمح تحت ظروف الإجهاد الملحي ، ودعم إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية في البيئات المتأثرة بالملوحة، والهدف الثاني عشر (الاستهلاك والإنتاج) المسؤولان عن الاستفادة من مخلفات زهرة الشمس كمادة طبيعية محسنة للتربة بدلًا من إهمالها أو حرقها، والهدف الثالث عشر ( العمل المناخي) والمتضمن مواجهة آثار التغيرات المناخية التي تسهم في زيادة ملوحة التربة.



اخر تحديث في 15/02/2026



