كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش النمذجة الخرائطية للتدهور البيئي في ناحية أشنونا باستخدام التقنيات الجيومكانية
ناقشت أطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الانسانية في جامعة ديالى ، النمذجة الخرائطية للتدهور البيئي في ناحية أشنونا باستخدام التقنيات الجيومكانية.
تهدف الأطروحة التي قدمها الطالب قيس عبد الرحمن جسام، الى الكشف عن التحديات البيئية والتي تعد من أكثر التحديات التي تواجهها التنمية المستدامة ، فالتدهور البيئي يتسارع بفعل التغيرات المناخية والممارسات البشرية الجائرة مما أدى الى إتخاذ إجراءات فورية لتخفيف وطأته.
كشفت الأطروحة إمكانية دراسة التدهور البيئي وتتبعه بإستخدام أدوات التقنيات الجيومكانية التي من شأنها أن تؤمن بيانات دورية ودقيقة وسريعة، وأن التدهور البيئي في ناحية أشنونا هو نتاج تفاعل مركب بين العوامل الطبيعية و العوامل البشرية وقد أسهم هذا التداخل في مضاعفة حدة التدهور، وأدى إلى تراجع مساحات البساتين والاراضي الزراعية بشكل مقلق.
اثبتت الأطروحة عن وجود ترابط وثيق بين خصائص التربة ، والمياه الجوفية ، والغطاء النباتي وعن علاقة سببية مباشرة، بين تزايد الملوحة وفقدان المادة العضوية من جهة، وتدهور الغطاء النباتي من جهة أخرى.
وتأتي هذه الدراسة منسجمة مع احدى الاهداف السبعة عشر وهو التعليم الجيد الذي يؤكد على اهمية توفير التعليم العالي المتميز ودعم البحث العلمي .



اخر تحديث في 04/02/2026



