ناقشت كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة ديالى رسالة الماجستير الموسومة بـ (الموقع الجغرافي الحبيس لدولة النمسا – دراسة في الجغرافية السياسية ) .

هدفت الدراسة التي قدمتها الطالبة سناء حكمت حسن ، وأشرف عليها الاستاذ الدكتور عبد الأمير عباس عبد ، إلى أبراز دور النمسا في التغلب على موقعها الحبيس عن طريق السياسات المتوازنة والحيادية والتي اتبعتها مع جميع الدول وخصوصا دول الجوار للتعاون التجاري والاقتصادي فيما بينهم .

توصلت الدراسة الى استنتاجات عدة كان من أبرزها إن النمسا دولة متطورة على الاصعدة العلمية والتكنولوجية و الاقتصادية و التجارية و الصحية والتعليمية، واستطاعت أن تنهض بعد استقلالها عام 1955.

أوضحت الدراسة إن النمسا استطاعت بناء علاقات جيدة ومستقرة مع جيرانها الأوروبيين وغيرهم مما اتاح لها تكوين مختلف انواع التعاون مع جيرانها من نواحي النقل والمواصلات والتجارة والصناعة والزراعة .