ناقشت كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة ديالى اطروحة الدكتوراه الموسومة بـ (التطورات الداخلية في الجزائر 1992 – 2002  .(

هدفت الدراسة التي تقدمت بها الطالبة سولاف عبد الرحمن ناجي ، وأشرف عليها الاستاذ الدكتور موفق هادي سالم ، الى استعراض التطورات الداخلية في الجزائر والتركيز على تطور الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والنظر في التغييرات التي شهدتها الجزائر آنذاك ، والموقف الدولي والاقليمي والاممي منها.

وتوصلت الدراسة الى استنتاجات عدة كان من ابرزها إن الاحزاب الجزائرية لا تمتلك برامج قوية وواضحة لمعالجة الازمة التي مرت بها البلاد فكانت برامجها عبارة عن شعارات وطنية وتعبوية .

أوضحت الدراسة إن التطورات الداخلية في الجزائر وازمتها برهنت بان الجزائر كانت بحاجة إِلى تحقيق مبدأ التوازن السياسي بين جميع شركاء العملية السياسية وتقديم تنازلات متبادلة من لدن جميع اطراف النزاع حفاظًا على دماء الجزائريين .

بينت الدراسة أنَّ الاحداث التي شهدتها الجزائر من مجازر وعنف خلال المدة 1992_2002 ،كان ارهابًا دمويًا بحتًا نتيجة تراكمات الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بالدرجة الاساس ، وقد عُدّت الجزائر من أولى الدول التي ضاقت مرارة الارهاب المسلح في تسعينات القرن الماضي فقد استنزفت قواها البشرية والمادية وأدخلت البلاد في دوامة العنف المسلح والحرب الأهلية لم يشهد لها العالم الحديث مثيلًا .