كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش الأثر الأسلوبي لمظاهر التجويد في التعبير القرآني – السور المدنية مثالًا
ناقشت رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية ، بجامعة ديالى ، الأثر الأسلوبي لمظاهر التجويد في التعبير القرآني- السور المدنية مثالًا .
تهدف الرسالة التي قدمتها الطالبة، فوزية عبد الله احمد، الى توجه مظاهر التجويد الصوتية في التعبير القرآني، ومن أهمها تلك التي شكلت القيمة الجمالية في النص القرآني وكانت منبع من منابع الإيقاع الموسيقي هي: ( صوت الحرف ومخرجه ودلالته، والوقوف وتأثيرها، وكذلك المدود وتأثيرها في النص)، وبما يُظهر قيمة الصوت القرآني فيها وأثره في إخفاء الطابع الجمالي للنص.
توصلت الرسالة الى انَّ القرآن الكريم معجز في كل شيء في ألفاظه وآياته، وجميع سوره وما تحويه من نظم ، وأخبار، وشرائع، وله شواهد في إعجازه في كل زمن من الأزمان ، وفي كل جيل من الأجيال، وفي كل علم من العلوم، وفي كل اكتشاف من الاكتشافات، اذ تميز القرآن الكريم بأسلوب إيقاعي بالموسيقى فهو مملوء نغمًا في كل مطلع سورة أو ختامها، وهذا يؤكد انفراد أسلوب القرآن، وتميزه، وإعجازه.
رصدت الرسالة أنَّ المظهر التجويدي جزء من البنية التعبيرية للنص القرآني فهو يؤثر في معنى النص ودلالته، وإنَّ المظهر التجويدي يستجيب للمستويات الأسلوبية، وهذا الأمر الذي دعا الجاحظ إلى الاهتمام به، فساهمت الدراسة الصوتية في الكشف عن جماليات التعبير القرآني وذلك من خلال جرس الألفاظ وتكرارها.
وتأتي هذه الدراسة انسجاماً مع الهدف الرابع من الاهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة وهو التعليم الجيد، لضمان تعليم شامل وعادل ومنصف للجميع .



اخر تحديث في 03/02/2026



