محرك البحث

نشاطات السيد رئيس الجامعة

جولة مصورة في الجامعة

دخول الاعضاء

ارشيف الاخبار

رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش فتح المغلقات لأبيات السبع المعلقات للفاكهي

   
231 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   09/01/2017 12:38 مساءا

ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية رسالة الماجستير الموسومة بـ ( فتح المغلقات لأبيات السبع المعلقات للفاكهي (982هـ ) دراسة لغوية نحوية ) .

وتهدف الرسالة التي تقدم بها الطالب ( نصير عبد اللطيف عبدالله ) الى تسليط الضوء على  كتاب (فتْحُ المُغَلٌّقَاتِ لأَبْيَاتِ السَّبْعُ المُعَلَّقَات) ، للفاكهي وهو يشير إلى دلالة مجازية ، وهي أنَّه شبه شعر المعلقات السبع بالحصون والقصور المغلَّقة لا يُفتَح منها بابٌ إلاَّ بعد أن يُقتحمَ حُصنُها ، أي أنَّ شرحهُ عبارةٌ عن بيان لمدلول الكلمة سواءٌ أكانت مفردةً أم مركبةً، فهي كالدخول إلى البيوت من أبوابها.

واوضحت الرسالة ان الفاكهي كان يصدِّر المعلَّقة بتقديم نُبذة عن صاحبها، ثم يأتيَ إلى شرحِها بيتًا بيتًا، وإذا ما تَلَا البيت أحاط به شرحًا وبيانًا , وذكرَ دلالات الألفاظ التي يرى بها حاجةً لمزيدٍ من الإيضاح والشرح والبيان ، فكان دائمًا ما يذكر الكلمات الغامضة ، ويفسر معانيها بالرجوع إلى المعجمات ، وهو منهج سائرٌ في جميع الكتاب ، ولا ينتقلُ إلى البيت الآخر حتى يَذكرَ كل الفوائد المتعلقة من ظواهر لغوية ، ونحوية ، ويتبعها بمسائل بلاغية كالتشبيه والاستعارة والكناية والطباق والتورية وغيرها ، ممَّا امتاز به شرحه عن بقية الشروح ، وهكذا حتى نهاية المعلَّقة السابعة ، ثم يعطي بعد ما يَفرغ من شرح البيت خلاصةً مصدرًا لها بعبارات من مثل (والمعنى) أو (حاصل المعنى) ، وكان أكثر ما اعتمد في بيان دلالات ألفاظ المعلَّقة على شرح الزوزني بالنقل عنه حرفيًّا وقلَّما ينقل عنه بالمعنى ، إذ كان تصرُّفه في العبارة محدودًا ، ومقتصرًا على تغيير لفظةٍ أو جملةٍ ، أو حذف حرف عطف وإبدال له بآخر ونحو ذلك ، ومع أنَّه أفاد ممَّن سبقه من الشراح إلاَّ أنَّه أعمل فكره في أكثر ما يتصدَّى لشرحه ، فوضَّح المختلف فيه واستشهد على صحة ما رآه بالقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف وكلام العرب ، ووجَّه ما يمكن توجيهُه من اعراب ، وأشار إلى الظواهر اللغوية الواردة في الأبيات كالترادف، والمشترك، والتضاد، كما عُنيَ بالدلالة عنايةً فائقةً فذكر مراتبها.

   أمَّا الجانبُ الصرفي فكان حاضرًا في معظم شرحه ، فلا يتردَّد في ذكر البنية الصرفية وما آل إليه المعنى بسببها ، ثم شرع بعد كلِّ ذلك بذكر مناسبة القصيدة ، والحوادث التاريخية المترتبة عليها وكلّ ما يتعلَّق بالبيت من قصة، أو مثل، أو غير ذلك ممَّا يراه يًفصح عن المعنى .

توصلت الرسالة الى عدة نتائج كان من اهمها أنَّ فتح المغلّقات موسوعةٌ أدبيةٌ شعريةٌ ضمَّت في طياتها الكثير من المسائل الأدبية والبلاغية ، فضلاً عن المباحث اللغوية والنحوية ، وقد زينها الفاكهي بأسلوب قريب المأخذ خلا من التكلف ، وكان الفاكهي يميل كثيراً إلى الايجاز في عرضه المادة اللغوية والنحوية ، وأكثر ما يُعنَى الفاكهي بتجلية المعنى العام لبيت المعلَّقة، وحلِّ ما غمُض من اشكال يتعلَّقُ به ، ثم لا ينفك من ذكر المسائل اللغوية والنحوية التي من شأنها إيصال الفكرة العامة إلى القراء ، وكان شرحه معجميًّا أكثر ممَّا هو لغويٌ ونحويٌ .

 

 

 

 




3:45