محرك البحث

نشاطات السيد رئيس الجامعة

جولة مصورة في الجامعة

دخول الاعضاء

ارشيف الاخبار

كلية التربية للعلوم الصرفة تقيم ندوة حول الطفيليات

   
358 مشاهدة   |   125 تقييم
تحديث   01/11/2016 11:08 صباحا

اقام قسم علوم الحياة في كلية التربية للعلوم الصرفة ندوة علمية بعنوان (الطفيليات والبحث عن طريق الهروب من المضيف ) بحضور عدد من تدريسيي الكلية.  

تناولت الندوة التي القتها الدكتورة نغم ياسين كاظم إن المقاومة الطبيعية للطفيليات هي ظاهرة تعمل على مستويات مختلفة ولذلك من الممكن اعتبار العوائل (Hosts) مقاومة للطفيليات بطبيعتها في حالة بعد العائل الجغرافي عنها وإتباعه كل الخصائص السلوكية والعادات الغذائية التي تبعده كل البعد عن مصادر العدوى بالطور المعدي للطفيليات المختلفة وان مقاومتنا  للطفيليات تشمل أيضاً  عدم التوافق الفسيولوجي بين الطفيلي وبيئته (العائل) هذه البيئة التي إما تمنع الطفيلي من غزو جسم العائل أو تمكنه من الدخول إلى جسم العائل وتثبيت نفسه بداخلة والعيش فيه بدون استثارة أي من الاستجابات المناعية المقاومة .

كما بينت الندوة ان العديد من الطفيليات قد طورت العديد من الوسائل الناجحة التي تحد من الاستجابة المناعية ويوجد أيضاً البعض الذي ليست له المقدرة على ذلك بعض أنواع الطفيليات تعتمد أساساً في بقائها كنوع  بالنمو والتكاثر بداخل بعض العوائل التي تكون لبعض الأسباب غير قادرة على استحثاث مناعة تحميه ضد العدوى لذلك فان العلاقة بين الطفيلي والعائل تكون أحسن ما يكون عندما ينجح الطفيلي في استحثاث العائل مناعياً  بدرجة بسيطة وعلى ذلك يختزل العائل أو يقلل من درجة حساسيته للطفيلي ومن ثم لا يكون هناك أعراض مصاحبة لهذه الإصابة وعندما تقوم بعدوى بعض الحيوانات لا يكون هناك أي تأثيرات مرضية واضحة على العكس من عائلها الآخر وهو الإنسان ، عموماً فان هناك العديد من العوامل التي تؤثر في العلاقة ما بين الطفيلي والعائل فإذا ما استطاع العائل القضاء على الطفيلي عكست مقاومة طبيعية ومكتسبة جيدة له فإذا حدث العكس كأن تسبب الطفيلي في إمراض العائل أو موته فان ذلك العائل نفسه أصبح سبباً في زيادة انتشار معدلات الإصابة.

واوصت الندوة  بضرورة  فهم الاليات الدفاعية وبالتالي تسليط الضوء على    اجراء المزيد من الدراسات , ودراسة كيفية التهرب من الاليات الدفاعية والبحث عن الالية المسيطرة على هذه الاليات وبالتالي استهدافها لغرض دعم الجهاز المناعي والقضاء على الامراض الطفيلية.




3:45